الزمخشري

427

أساس البلاغة

عيون سواحر . ولعب الصبيان بالسحارة وهي لعبة فيها خيط يخرج من جانب على لون ومن جانب على لون وأرض ساحرة السراب قال ذو الرمة وساحرة السراب من الموامي * ترقص في عساقلها الأروم وعنز مسحورة قليلة اللبن وأرض مسحورة لا تنبت وسحرته عن كذا صرفته سحط سحط الشاة سحطا وهو ذبح وحي ومن المجاز أنا كالشجا في مسحطه أي في حلقه قال وساخط من غير شيء مسخطه * كنت له مثل الشجا في مسحطه وتقول غم لا أبا لك ساحط أن تبيت والمولى عليك ساخط سحف سحف الشعر عن الجلد إذا كشطه من أصوله وسحف رأسه حلقه وأخذ سحفة الشاة وسحيفتها وسحائفها وهي طرائق الشحم من السمن واسحنفر الخطيب في خطبته جد فيها واحتشد وجفنة مسحنفرة ملأى يقال مر في خطبته مسحنفرا لا تكفف ولا توقف سحق سحق الدواء ومسك سحيق وبلد سحيق وسحقا له وأسحقه الله ونخلة سحوق ونخيل سحق وثوب سحق ورأيت عليه سحق برد وسحق عمامة وأسحق الضرع ذهب لبنه ومن المجاز سحقت الرياح الأرض قشرتها بشدة هبوبها وسحقه البلى ومحقه فانسحق ولعن الله السحاقات وقد سحقتها وساحقتها وهما تتساحقان وسحقت العين الدمع سحته ودموع مساحيق وجرت من عينه مساحيق الدموع سحل سحل الخشبة بالمسحل وهو المبرد وهذه سحالة الحديد لبرادته وثوب سحل أبيض وثياب سحول وسحل وسحل الحمار سحيلا وسحالا وهو مسحل واستاكت بالإسحل وهو شجر ومن المجاز سحلت الرياح الأرض كشطت أدمتها وقعد بالساحل وهو ما يسحله الماء من شاطئ البحر وساحل فلان أتى الساحل وخطيب مسحل ولسان مسحل جعل كالمبرد وركب فلان مسحله إذا مضى على عزمه وتقول إذا ركب فلان مسحله أعجز الأعشى ومسحله أي إذا مضى في قريضه والمسحل تابعة الأعشى وقال رجل من بني يشكر لأقضين قضاء غير ذي جنف * بالحق بين حميد والطرماح جرى الطرماح حتى دق مسحله * وغودر العبد مقرونا بوضاح